last night's poetry slightly edited 🙂🤍
هبّت الرياح الحارقة فوق الرمال التي كانت لا تقل عنها حرارة
في تلك التلال الرملية المتحركة، التي لم ترَ المطر لأيامٍ طوال
حلّق طائرٌ في الأعالي، متجهاً شطر الشمال مباشرةً
وحينها، لاح
ت بركةٌ من الماء في الخيال
هرع الرجل المُنهك نحو ذلك الوهم
زاحفاً فوق الرمال المُحترقة
مفعماً بالأمل في أن يجد برودةً تنتظره هناك
لكن لم يكن هناك شيءٌ أشد برودةً من الواقع ا
لقاسي الذي أفلت من بين يديه
إذ انهار ساقطاً في ظلّ جهوده هو ذاته
لا شيء أشد برودةً من صندوق الموت الذي يضمّ جسد المرء حين يرحل دون أن يكترث به أحد
وتُسحق الأحلام تحت وطأة انعدام الجهد والسعي
كم هم كُثرٌ الكارهون في هذا العالم، ومع ذلك، لا يزال في قلوب الأنقياء رحمةٌ وخير
كُن أنت ذلك الفرد ال
متميز وسط بحرٍ من الملايين والمليارات
وسط صرخات الألم الصامتة
وسط تلك الأرواح البائسة والضالة في هذا الكون، التي تاهت وحادت عن الصواب
لقد نسيتُ أن أدرس "النص" المكتوب...
فسلكتُ طريقي الخاص، معتمداً على نفسي...
لم أرَ ذلك "الجرذ" قط، لكنني سمعتُ عنه الكثير
أردتُ أن أبعث برسائل التعاطف والتفهم لأعدائي، تقديراً لمحنتهم ولما تكبّدوه من خسائر
ولكن في الوقت ذاته، أنا أرفض أجنداتهم القائمة على الكراهية والجشع
وأرفض أهدافهم الضالة، وأكوام الأكاذيب التي تغذّوا عليها ونشروها في عالمٍ يشتعل بنيران الكراهية
ليتكم تستطيعون رؤية ما تفعلونه، ولكنكم عُمي... أعماكم الحقدُ المتجذر في نفوسكم
حقدٌ على كل العوالم التي لم تُخلق قط
وعلى كل الآمال والأحلام
التي تظلّ مجرد سحبٍ عابرة في السماء
نحن نتمنى الخير لبعضنا البعض رغم المسافات الفاصلة... ورغم الاختلافات الحادة والشرسة في وجهات النظر
أتمنى لو أنكم تعودون إلى الحياة الحقيقية، وإلى الحق، وإلى السكينة
لا أدري ما إذا كنتم ستدركون ذلك في هذه الحياة الدنيا
أم أن ذلك الهدوء والسكينة سيأتيان في الحياة الآخرة
أنا لا أؤمن بنفس المعتقدات التي تؤمنون بها
وسينهض اليهود ليستعيدوا وطنهم ومدنهم وأماكنهم المقدسة؛ و"تباً" لسياسات الأمم المتحدة التي خذلتهم وألقت بهم في أحضان الإرهابيين طوال تلك الفترة
أعلم أنك واحدٌ م
نهم... لقد قرأتُ أفكارك... ورأيتُ بصماتك بوضوح
لقد تركتُك غارقاً في رذائلك ومصيرك المحتوم، وفي صراعك ضد الحقيقة والواقع... وفي غضبك الناجم عن الأكاذيب التي أُطعمتها ونشأتَ عليها
هناك في الخارج، حيث يشتعل غضبك... غضبك القائم على تاريخٍ زائف
لا أدري ما إذا كان العالم بأسره سينعم بالسلام يوماً ما، ولكن الأفراد يمكنهم تحقيق السلام، كلٌ على حدة
وأنا... آمل أن تعثر على هذه الكلمات، وألا تكون وحيداً حينها... إنني أكتبها إليك في الختام.
ورغم كل ما أكنّه من كراهيةٍ تجاه الكراهية الكامنة في داخلك، إلا أنه ليس في نفسي شيءٌ ضدك أنت شخصياً.
ورغم كل ما لديّ من كلماتٍ لأقولها ضد كل ما تؤمن به وتُقدّسه —مما أعتبره تحريضاً باطلاً... أي: إيمانك—
إلا أنني في نهاية المطاف، لا أزال أُعجب بالإيم
ان ذاته، وبالتفاني الذي تفيض به روحك.
لا أدري ما إذا كنت سأراك مجدداً يوماً ما، ولكن اعلم أن روحي تُحبك.
في تلك التلال الرملية المتحركة، التي لم ترَ المطر لأيامٍ طوال
حلّق طائرٌ في الأعالي، متجهاً شطر الشمال مباشرةً
وحينها، لاح
ت بركةٌ من الماء في الخيال
هرع الرجل المُنهك نحو ذلك الوهم
زاحفاً فوق الرمال المُحترقة
مفعماً بالأمل في أن يجد برودةً تنتظره هناك
لكن لم يكن هناك شيءٌ أشد برودةً من الواقع ا
لقاسي الذي أفلت من بين يديه
إذ انهار ساقطاً في ظلّ جهوده هو ذاته
لا شيء أشد برودةً من صندوق الموت الذي يضمّ جسد المرء حين يرحل دون أن يكترث به أحد
وتُسحق الأحلام تحت وطأة انعدام الجهد والسعي
كم هم كُثرٌ الكارهون في هذا العالم، ومع ذلك، لا يزال في قلوب الأنقياء رحمةٌ وخير
كُن أنت ذلك الفرد ال
متميز وسط بحرٍ من الملايين والمليارات
وسط صرخات الألم الصامتة
وسط تلك الأرواح البائسة والضالة في هذا الكون، التي تاهت وحادت عن الصواب
لقد نسيتُ أن أدرس "النص" المكتوب...
فسلكتُ طريقي الخاص، معتمداً على نفسي...
لم أرَ ذلك "الجرذ" قط، لكنني سمعتُ عنه الكثير
أردتُ أن أبعث برسائل التعاطف والتفهم لأعدائي، تقديراً لمحنتهم ولما تكبّدوه من خسائر
ولكن في الوقت ذاته، أنا أرفض أجنداتهم القائمة على الكراهية والجشع
وأرفض أهدافهم الضالة، وأكوام الأكاذيب التي تغذّوا عليها ونشروها في عالمٍ يشتعل بنيران الكراهية
ليتكم تستطيعون رؤية ما تفعلونه، ولكنكم عُمي... أعماكم الحقدُ المتجذر في نفوسكم
حقدٌ على كل العوالم التي لم تُخلق قط
وعلى كل الآمال والأحلام
التي تظلّ مجرد سحبٍ عابرة في السماء
نحن نتمنى الخير لبعضنا البعض رغم المسافات الفاصلة... ورغم الاختلافات الحادة والشرسة في وجهات النظر
أتمنى لو أنكم تعودون إلى الحياة الحقيقية، وإلى الحق، وإلى السكينة
لا أدري ما إذا كنتم ستدركون ذلك في هذه الحياة الدنيا
أم أن ذلك الهدوء والسكينة سيأتيان في الحياة الآخرة
أنا لا أؤمن بنفس المعتقدات التي تؤمنون بها
وسينهض اليهود ليستعيدوا وطنهم ومدنهم وأماكنهم المقدسة؛ و"تباً" لسياسات الأمم المتحدة التي خذلتهم وألقت بهم في أحضان الإرهابيين طوال تلك الفترة
أعلم أنك واحدٌ م
نهم... لقد قرأتُ أفكارك... ورأيتُ بصماتك بوضوح
لقد تركتُك غارقاً في رذائلك ومصيرك المحتوم، وفي صراعك ضد الحقيقة والواقع... وفي غضبك الناجم عن الأكاذيب التي أُطعمتها ونشأتَ عليها
هناك في الخارج، حيث يشتعل غضبك... غضبك القائم على تاريخٍ زائف
لا أدري ما إذا كان العالم بأسره سينعم بالسلام يوماً ما، ولكن الأفراد يمكنهم تحقيق السلام، كلٌ على حدة
وأنا... آمل أن تعثر على هذه الكلمات، وألا تكون وحيداً حينها... إنني أكتبها إليك في الختام.
ورغم كل ما أكنّه من كراهيةٍ تجاه الكراهية الكامنة في داخلك، إلا أنه ليس في نفسي شيءٌ ضدك أنت شخصياً.
ورغم كل ما لديّ من كلماتٍ لأقولها ضد كل ما تؤمن به وتُقدّسه —مما أعتبره تحريضاً باطلاً... أي: إيمانك—
إلا أنني في نهاية المطاف، لا أزال أُعجب بالإيم
ان ذاته، وبالتفاني الذي تفيض به روحك.
لا أدري ما إذا كنت سأراك مجدداً يوماً ما، ولكن اعلم أن روحي تُحبك.

